هاشتاق_الكرسي!😆

img_7442-2

لقد كان هذا الأسبوع حافلاً جداً. بدايته رحلة سفر مفاجأة و نهايته هاشتاق في تويتر قام فيه اكثر من ٧٠ شخصاً على الأقل بذكري بالاسم مع اسم الأستاذة منى أبو سليمان بسبب رأينا المشترك في أولوية الجلوس للنساء في مقاعد الباصات المؤدية للطيارة بدل الرجال. كانت هناك رسائل خاصة كثيرة من أصدقائي يتسائلون عن مايحدث. لا أحبّ الأضواء و لكن ماحدث أضحكني كثيراً صراحة، على الرغم من أَنِّي خجلت سرّاً أن يطّلع عليه أحد أصدقائي الأجانب.

قبل عامين، و في آخر يوم من انتهائي من دورة السلتا في واشنطن بالولايات المتحدة، و هي دورة مكثفة و شاقة تؤهل حامل شهادتها تدريس اللغة الانجليزية في أي مكان بالعالم، أعطينا نحن الطلاب ألقاباً من اختيارنا لبعضنا البعض حتى نتذكر بها الشخصية التي كنّا عليها خلال ذلك الوقت.

في حين أُعطِيَ زملائي ألقاباً مثل :المشاكس، الخامل، المغامر، الشجاع، كان لقبي هو lady-بصراحة لا أعرف كلمة تترجم الكلمة للعربية بنفس السياق سوى كلمة “سيّدة” على الرغم من عدم دقتها تماماً-. حين سألتهم عن السبب وراء ذلك أخبروني بأن تصرفاتي، كلامي، الطريقة التي أمشي و أتناول بها طعامي كل ذلك قد أحدث ذلك الانطباع.

قد عنى ذلك اللقب لي الكثير. ذلك لأنني قبل ذلك كنت دائماً ما أشعر بأنني يجب أن أتغير و أصبح مثل بقية الفتيات اللاتي أراهنّ، فأضحك بصوت عالي مثلا، أو أركض بدون سبب في العلن. كان ذلك يبدو أكثر متعة لي. حتى صوري تبدو غالباً راكزة. لاشيء يظهر الجنون الذي أشعر به أحياناً. حتى إنني أمام الكاميرا لا أعرف أين أضع يدي. باختصار، حاولت و لكن لم أستطع تغيير شخصية “الليدي” بداخلي.

نشأت في بيئة شكّلتني ك “ليدي”، و شكّلت أخواني الذكور ك “جنتل من” . قد لايصدّق البعض حين أقول بأننا داخل عائلتنا لانشتم بَعضُنَا بعضاً ، لا نغتاب، لا نتكلم بالسوء عن أحد، لا نحكم على أحد و لا ننشغل بحياة أحد، أو على الأقل نحاول ألا نفعل.

كنت أعتقد قبل الانطلاق الى هذا العالم الواسع بأننا لسنا استثناء و أن جميع العوائل كذلك. كنت أعتقد بأن مجتمعي ككل يشبه المدينة الفاضلة.

حين خرجت من عالمي الصغير عرفت بأن مجتمعي للأسف أبعد مايكون عن ذلك الوصف. أدركت بأن الناس هنا بإمكانها أحياناً أن تكرهك بدون حتى أن تعرف اسمك. بإمكانها أن تمقتك لأنك تعيش حياة تشبهك أنت. بإمكان بعض الاشخاص هنا أن تحكم عليك بشكلك، بمظهرك، برياضة تمارسها، بسوء فهم متعمد لما تقول أو تكتب أو ربما كان غير متعمد. يكفي أن يكون لك رأياً مختلفاً عنهم حتى تكون عدواً؛ يصفوك بأوصاف تعبر عن دواخلهم لاتعبر عنك. مجتمع يردّد ليل نهار أشعار حبّ و أقوال مثالية لا يعيشها بل و يحكم على من يقرر أن يعيشها. يريدون لك أن تعيش بنفس تعاستهم و فشلهم حتى تنتمي. مجتمع يعيش تناقضات مضحكة حتى بدا واضحاً فيه انفصام شخصية اجتماعي حقيقي.

لا أحكم على أحد و ليس ذلك سبب كتابتي لهذا المقال. أردت فقط أن أقول كلمة صغيرة لكل من يجرؤ على أن يشبه نفسه وسط حشد متشابه حد الملل: استمر!

أردت أيضاً أن أعبر عن امتناني لأصدقائي الذين ضحكوا معي كثيراً خلال هذين اليومين. شكراً لكونكم أنتم.❤️

………………………………………………………….

شكرًا لوقتك في قراءة هذا المقال.

اسمي نور الحياة، سعودية احب أن أقرأ، و أكتب و أن أفعل مايشعرني بالحياة كالحديث المطول و العميق مع أصدقائي.

تربوية ايضا و أؤمن بمبدأ التعليم بالتسلية. هنا قناتي في تلقرام لتعليم اللغة الانجليزية:

https://t.me/active_english_wth_Noor

هنا قصتي كاملة مع تعلم اللغة الانجليزية كطالبة في السعودية:

https://hayatlmaskeen.wordpress.com/2016/11/26/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%b3%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3/

اذا أعجبك مقالي هذا، أخبرني فأنا لا أقرأ الأدمغة.

أتمنى لك يوم سعيد مهما كان تعليقك.💚

✉️ رسالة إلى قلبي في العام الجديد

img_7120-1

قلبي العزيز،

أدرك أننا على خصام منذ العام الماضي ذلك بأنني أصبحت منذ ذلك الوقت أتصرف كما لو كُنتَ غير موجود في كثيرٍ من الأحيان، على الرغم من يقيني بكينونتك داخلي في مكانٍ ما.

أعلم بأنني قد سببت لك بعض الآلام في العام الماضي.حسناً، لم تكن مجرد آلام، كان بعضها ضربات موجعة و كسوراً أرهقتك حقاً. أعلم بأنني أتخذ أحياناً قرارات كفوّهَة البركان؛ سريعة و ثائرة، ينالك من جحيمها النصيب الأكبر. أدرك جيدا بأنني قد أدرت إليك ظهري حين حذرتني من أشخاصاً بعينهم و حاولت أن تثنيني عن التعمق في معرفتهم أو التعامل معهم مستخدماً شتّى الطرق، حتى أنك قد بعثت برسائلك إلي في أحلامي. رسائل لم أفتحها.

أعلم بأن تجاهلي قد أحزنك و انشغالي عنك بعقلي قد أرهقك و ظلمك. أعلم أنَّك متعب و مثقل بكل شيء أوجَعْتُكَ بحمله و لستَ وحدك صدّقني. أنا مثلك متعبة و خطواتي مثقلة، لكنني الآن قد رجعت لصوابي.

أرجوك أغفر لي جهلي و تكبري و عصياني. صدّقني، فإني حين أعصيك و يعلو صوتي على صوتك، لا أعود أبصر الطريق أمامي و لا طريق الرجعة خلفي. 

أنا تائهة بدونك. 

أتعهد إليك يا قلبي بأن أستمع إليك أكثر في العام الجديد. أعدك بأن لا أجبرك أن تفتح أبوابك إلا لمن أردت و متى أردت. أتعهد بأنني لن أتخذ أي قرار قبل استشارتك، حتى حين يزيّن لي عقلي حكمتي و إنصافي فسوف لن أستمع إليه. عقلي لا يأخذني سوى إلى طريق واحد، بينما عندك أجد مفترق الطرق. أتعهد أن أُسعدك و أُحبك و أطيعك في السر و العلن و أن نبقى معاً أبداً لا يفرقنا سوى الموت.

………………………………………………………….

مرحبا،

اسمي نور الحياة. سعودية. أحب الكتابة و رياضة الكروسفيت.

أواصل تعديل كتاباتي حتى بعد نشرها. لو رجعت بعد عدة ساعات لقراءة المقال سترى الإختلاف.

تلك عادات الشخص ال perfectionist.

أوه اعمل ايضا في سلك التدريس. أؤمن بمبدأ التعلم بالضحك! هنا قناتي عالتلقرام 

https://telegram.me/active_english_wth_Noor

و هنا أخبركم من أين لي لغتي الانجليزية و أنا قد درست في السعودية:

https://hayatlmaskeen.wordpress.com/2016/11/26/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%b3%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3/

إذا أعجبك مقالي هذا أخبرني، فأنا لا أقرأ الأدمغة.

💚

I love you, Amman!❤️

img_6756

Hi guys,

I was on a business trip to Amman, Jordan last week. 

If you have seen my any of my previous travel posts, you will know that I don’t like to act or feel like a tourist anywhere I go. Therefore, I wouldn’t visit tourist attractions, unless they were to my interest.

When I travel solo, I make sure to meet and talk to as many locals as I can. I ask them so many questions and get to know more not only about the country but about them as individuals too. That’s why I end up making friends with so many people in each country I visit.

In Jordan such an exploration was necessary because most Saudis are guilty about holding a stereotypical image of Jordanians. They think that Jordanians are unfriendly. I find and personally experienced quite the opposite. Jordanians made me feel very welcomed. I felt like I belong more than some other places I visited before.

So after the trip is over, What do I get back home with?

Stories and friends❤️!  Could it get any better?

Yes, if you’re bringing home some aromatic Jordanian thyme which tastes heavenly😉👌🏽

A cozy cafe with music, books & beautiful people ❤️
Street art
Street art
Thyme (za’atar)
famous falafel the Jordanian way💚
Check out my non-profit online organization in Twitter, @ksa_female_blog

………………………………………………………….


Hi, 
thanks for checking out this post.

Please check out the rest of the posts. They are as cool!

My name is Noor and I’m Saudi. I love to dance, eat bagels and write.

If you share any of my hobbies, then we are friends!

I’m also an educator. I believe in edutainment in teaching. Here’s the link to my edutainment telegram channel:

https://telegram.me/active_english_wth_Noor

Love💚

Noor

تعلّمت انجليزي في السعودية و درّست الأجانب لغتهم في أمريكا!

img_6688-1

أحد أكثر الأسئلة التي تتردد عليّ في حياتي هو “كيف تعلمتِ اللغة الانجليزية؟” 

حسناً، من الجيد أن أذكر في البداية أنني قضيت سنين دراستي من الابتدائية وصولا لمرحلة الباكلوريوس، كلياً داخل السعودية. و قد درست في مدارس حكومية. 

لن أتكلم كثيراً عن تجربتي في مدارس الحكومة، فالجميع يعرف طبيعة التدريس فيها و المناهج و اختيار الأساتذة. لاينطبق الحكم على جميع المدرسين بالتأكيد، و لكن ذلك هو الوضع العام.

تخرجت ثم انتسبت الى سلك التدريس في جامعات مختلفة بما فيها جامعتي، ثم تفرّغت كليّاً للتدريب اللغوي للموظفين بعد ذلك في أماكن عدة و منها مستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث بالرياض.

سافرت إلى واشنطن بالولايات المتحدة خلال تلك الفترة كي أقوم بتدريس اللغة و ليس لدراستها!

درّست اللغة في بلدها الأم جنباً إلى جنب مع بقية الأساتذة من الولايات المتحدة، بل إنني قد فقتهم خبرة بشهادة طلابنا هناك. حقيقة لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق و لكنّه يستحق العناء بالتأكيد.

حسناً، كيف تمكنت من تطوير لغتي بهذه الطريقة؟

هي ٤ أسرار من خبرتي سأشاركك بها:

١- لا أترجم. على الإطلاق. عند مصادفتي لكلمة أو عبارة صعبة أقوم حينها باستخدم القاموس و أفضلها longman. 

الترجمة تضعف مهارات التفكير و تجعل المتعلم يفكر بالعربية ثم ينطق أو يكتب بالانجليزية.

حتى و إن ساعَدَتك الترجمة في البداية، ستصل بعد المستوى الرابع على أكثر تقدير إلى مرحلة تتوقف فيها عن التطور. 

٢- لا أخاف من السؤال، او التصريح بأنني لم أفهم المقصود بكلمة ما.

أقول هذا و ليس معروفاً عني جرأتي، بعيداً عن كتاباتي. أنا أحب العزلة الاجتماعية و أسعد بقضاء الوقت مع نفسي. كنت أدفع نفسي دفعاً في المحاضرات في سنين دراستي بالجامعة كي أسأل و أتكلم أمام الجميع، حتى و إن كان سؤالاً بسيطاً، لا لشيء و لكن كي أكسر حاجز الخوف اللعين. و سرعان ما انكسر مع الوقت من تلقاء نفسه.

٣- أكتب ما أريد أن أتذكره لاحقاً. كتابة الشيء غالباً تساعد في تثبيته في المخ.

كنت أشاهد أفلاماً و أختار منها مايتناسب و اهتماماتي من المصطلحات و الجمل ثم أقوم بتدوينها. أقوم بعد هذا، بالذهاب الى القاموس الالكتروني و البحث عن معانيها و طريقة نطقها الصحيحة. الكثير من القواميس الالكترونية متوفرة على الانترنت، لكن أفضلها بالنسبة لي هو:

http://www.dictionary.com

تأخذ العملية وقتا، مما يجعل المعلومات تثبت بسهولة في عقلي و لا ينساها. لن تتذكر أي شيء مالم تدوّنه. و صدّقني، غالباً سوف لن تعود له “لاحقاً” كما تعتقد.

٤- في حين كان الجميع مهووسا بتطوير اللكنة الأصلية للغة، كنت مهووسة بتعلم ال idioms و الأمثال و العبارات السوقية و الشتائم (نعم! فالشتائم هي أول مانرغب في تعلمه في أي لغة جديدة.) 

لم افهم هوس ان اتحدث اللغة الانجليزية بلكنة أمريكية. في الحقيقة لم يهمني الامر على الإطلاق. لم اجد مشكلة في شخص يتحدث لغة انجليزية صحيحة بنطق سليم بدون لكنة، و لم يسترعي الامر أبدا أي اهتمام حتى تخرجت و اصبح لدي وقت فراغ لمدة ٦ أشهر بعد التخرج، ملئته بتعلم لكنة بريطانية لاتزال عالقة في لساني حتى الآن.

في الحقيقة لستُ أكثر ذكاءً منك لغوياً، و لكن كما تلاحظ كل مافي الأمر هو العمل الجاد و الدؤوب. خذها قاعدة: حين تأتيك المعلومة بسرعة و سهولة، كما حين تترجم من الانجليزية الى العربية لمعرفة معاني الكلمات بضغطة زر، فإنها غالباً لن تثبت في دماغك أكثر من دقائق أو ساعات معدودة. لذا يقوم الطلاب باستمرار بإعادة تعلم ماتعلموه سابقاً لمدة سنوات بدون فائدة. 

مهنتي في التدريس تقتضي أن أصلح أخطاء سابقة لاتزال مترسخة في عقول طلابي بسبب أخطاء ماضية في طرق التدريس أو التعلم أو كلاهما. فلسفتي في التدريس تنبع من خبرة في تدريس نفسي أوَلاً، ثم الآخرين. فقد طبقت كل ما أساعد به تلامذتي على نفسي قبل كل شيء. 

من الجدير بالذكر معرفة أننا عند تدريس الآخرين، لابد أن ندرك إختلافاتهم في المستوى، الاهتمامات، نسبة التركيز، طريقة التعلم، مدة الانتباه و الشخصيات. عند مراعاتك للاختلافات، ستنجح حتماً كمدرّس. 

سواء كنت طالب و تحتاج أن تفهم لمَ لازلت تقضي سنوات طويلة من عمرك في تعلم اللغة دون أية فائدة، أو كنت مدرّساً للغة و تحتاج أن تفهم طلابك أكثر، فإنّ قناتي في تلقرام المخصصة لرفع الوعي اللغوي و التي تعتمد على طريقة ال (edutainmen) للجمع بين المتعة و التعليم في اللغة ستساعدك حتما! 

هنا الرابط: 

https://telegram.me/active_english_wth_Noor

………………………………………………………….

مرحبا،

شكراً على وقتك في قراءة هذا المقال.

اسمي نور الحياة. سعودية و غالباً أقضي وقتي في أشياء تشعرني بالحياة.الكتابة و الأحاديث العميقة مع أصدقائي هي بعض تلك الأشياء.

اذا أعجبك مقالي أخبرني فأنا لا أقرأ الأدمغة.

هنا قناتي على تلقرام لتعليم اللغة بطريقة ال 

Edutainment

https://telegram.me/active_english_wth_Noor

أتمنى لك يوم سعيد💚

Do Saudis really fall in love?

img_6501

When it comes to love, the issue with Saudis isn’t about whether it’s religiously allowed or not. From an Islamic point of view to love is to live. Love is the base of all religions. Love itself isn’t the question. Our ability as Saudis to love and be loved isn’t the thing. There are so many religious figures who married women they loved or had feelings for. Pure kind of feelings. That kind of relationship has always been acceptable. Love itself is acceptable. To fall for someone is okay. It has always been. In fact my parents married each other after they had feelings for one another. 

I believe that the whole issue of romantic relationships between the two genders in Saudi isn’t at all about love. It’s about trust. And society started to have trust issues back in 1979. That’s the time when the Iranian revolution started and eventually affected religion in GCC. Just then, an extreme version of religion prevailed. Women in GCC started to cover or were forced to wear hijab even when they travel abroad. Those who didn’t at the time, would very possibly be harassed in local streets. Men suddenly became more religious. Clear segregation between the two genders started. Mentally and physically. 

Before 1979 when a man loves a woman, the whole neighborhood knew about it. The whole family knew about it. They were okay with it. Even when he visits her at home just to stand by the door for a few-minutes-talk, which is the closest version to a standup- date, that was not forbidden. People would not make a big deal out of it.

The Iranian revolution added an extreme version of religion which didn’t exist in such an intensity before. People called it “awareness”. I wouldn’t use such a term to describe it though. That version has prevailed ever since, and the look on love has changed eventually, as a part of the whole package.

Ever since 1980’s, any connection between men and women has changed. People then started to portray any relationship between two people before marriage as a sin. Men in books were described as “wolves” and women depicted as sheep, who should be protected by being away from men, their predators.

Trust issues started to arise. Even when a man falls in love for real with a woman, she would typically fear him. She would doubt his intention. She would fear that he plays around. Many people were brainwashed that all relationships between men and women before marriage are meant to solely serve physical pleasure. Such a process which happened in a relatively short time affected many people for real into believing it. As a result, people started to suppress romantic love and marry based on their mothers’ choice. Such suppression has started now to show result with a huge increase in the percentage of divorce in the GCC area. 

Many men and women eventually were raised to lose trust in one another. It’s not love which they lost as many would claim, nor the hope of finding it. It’s trust. 

If there’s anything which we, Saudis, should be working on, it is our trust in one another’s genuine feelings. Trust shouldn’t be an individual process. Nothing equals real feelings if you want to live, not just exist like everybody else.

*photo belongs to the talented Saudi photographer Hesham alhumaid.

* kindly note that the article reflects my own personal observation on society and culture. I didn’t conduct any kind of scientific or sociological researches to write this article. 

………………………………………………………….

Thanks for reading this article..

My name is Noor and I love writing, eating bagels and dancing.

If you have enjoyed reading this article, let me know. Your comment or like go a long way.

Please dont hesitate to ask me any questions about Islam, Saudi Arabia or GCC. I always like to share my knowledge.

I am an educator too. This is my Telegram channel for teaching English language to Arabic speakers through “edutainment”:

https://telegram.me/active_english_wth_Noor

Love💚

Noor

Do Saudis fall in love?


This is a picture of street art in Saudi translated into:

” I love you. In Saudi. Just imagine!”

My next topic will be about romantic love. In Saudi. Does it really exist? Do Saudis fall in love?

Stay tuned guys! 

Much love here for you💚✨

Noor😉

الحسناء و ال…سيليولايت!

img_6120-1

في النبذة التعريفية الخاصة بي في تويتر، ذكرت بأني أمارس رياضة رفع الأثقال أو “الكروسفيت”، و يبدو بأن ذلك قد أصاب الكثيرين في مقتل. تحوّل ذلك الجزء الصغير من تعريف شخصي الى موضوع شيّق يسألني الناس عنه مراراً و تكراراً في وسائل التواصل الاجتماعي.

تصلني العديد من الرسائل، التعليقات أو حتى النُكت “معظمها سامج حقيقةً”، تشكك في مدى صحة ادعائي بممارسة تلك الرياضة، تطلب مني صور خلال التدريب حتى يمكنها التصديق “إلعب غيرها!”، أو أشخاص تطلب النصح و المشورة.

حسناً، 

أولا؛ لست مدربة رياضية و لست خبيرة تغذية. اتبع فلسفتي الخاصة في الحياة في كل شيء بما في ذلك الرياضة و الغذاء. و لست مؤهلة لنصح و تدريب أو حتى إقناع أي أحد.

ثانيا؛ لكل فتاة لاتزال تخاف من رفع الأثقال حتى لا تستيقظ فجأة من النوم بعضلات بحجم عضلات ارنولد شوارزنجر، أحب أن أوجه لها كلمة واحدة فقط:

“استريحي بس”

أتممت عامين تقريباً منذ بدايتي في رياضة الكروسفيت مع إصابات بين الحين و الآخر توقفني عن اللعب. وصلت لحمل وزن مقارب تقريباً لوزن جسمي و لم تظهر لي مع ذلك أي عضلات بارزة. كما و “أبشّرك”، فليس لمدربتي البريطانية و التي قد مارست الرياضة ذاتها لأكثر من ٧ سنوات أي عضلات بارزة أيضا! 

هل لازلت تعتقدين بأن حمل ذلك الثقل ذو الثلاثة كيلو سيجعلك تبدين فجأة ضخمة وكبيرة!

عند اعادة النظر في الموضوع ستجدين في الغالب أنّ وزن شنطتك أو طفلك الصغير هو أكثر بكثير من تلك الأثقال التي تنظرين إليها من بعيد خوفا منها.

فكّري مرة أخرى!

في عالم الحقيقة الواقعي من حولنا، يجب أن تتمرني بقوة رجل، كي تظهري بمظهر الأنثى!

المدربة فاطمة حسين من الكويت دائما تقول:

“الأثقال ماتخليك ضخمة. الكب كيك هي اللي تخليك ضخمة”

أتفق معها.

حسناً، لماذا رياضة رفع الأثقال دون غيرها؟

لانها تفرغ طاقتك السلبية كما لاتفرغها اي رياضة اخرى. لانها تشعركِ بقوة أنثوية جبارة لا تشعرك بها اي رياضة أخرى. لأنها تعلمكِ التوازن و إبقاء رأسك مرفوعاً، فكلما نظرتي الى الأسفل أختل توازنك و أصبحت عرضة للسقوط. لأنها رياضة تعرّفك على نفسك من جديد.

تنتشر الكثير من الخرافات حول ممارسة رياضة رفع الأثقال للفتيات في البلدان العربية، و السعودية خاصة. يغلّف الغموض الكثير منها  فتتّسم بالمبالغة و التهويل كما هو شأن أي شيء نجهله.

أرجوك، اذا لم تكن تعرف الكثير عن رياضة رفع الأثقال، إسعَ لتثقيف نفسك فيها بدلا من نشر الإشاعات بين الناس و دب الرعب في قلوب الجاهلات من الفتيات، فقد تحولت نسبة السمنة بين نساء السعودية نتيجة الملل و الخوف اللامبرر لرقم مخيف حقاً حتى مع إجراء عمليات التكميم و شفط الدهون.

………………………………………………………….

اسمي نور الحياة.

سعودية.

أحب الكتابة و تناول البيغل.

تربوية أحيانا. هنا رابط قناتي في تلقرام:

https://telegram.me/active_english_wth_Noor

اذا أعجبك موضوعي في المدونة، أخبرني. فأنا لا أقرأ الأدمغة.

أتمنى لك يوم سعيد مهما كان تعليقك.💚